الخميس, 12 فبراير, 2026
عبر هذا الدعم، عالجت الجمعية التحديات القوية التي تواجه عائلات مثل عائلة فاطمة، محولةً الضعف إلى قوة. اليوم، تُعتبر عائلة فاطمة رمزًا للمرونة. مع وجود مأوى آمن، وحمام ملحق، والاحتياجات الأساسية اللازمة، لم يعودوا مجرد مستجيبين للظروف؛ بل أصبحوا يزدهرون. لقد أنشأوا مكانًا مستقرًا لعائلتهم.
لقراءة القصة الكاملة قم بتحميل الملف المرفق