أطلقت الجمعية المرحلة الثانية من مبادرتها لتطعيم الأطفال في محافظة حضرموت، في خطوة تعكس التزامها المستمر بتعزيز صحة الطفل وتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات التحصين الأساسية.
وجرى تدشين هذه المرحلة عبر ورشة عمل افتتاحية أُقيمت في مدينة سيئون تحت شعار «عدم ترك أي طفل دون حماية». ويُنفذ هذا المشروع بالشراكة مع لجنة الإنقاذ الدولية (IRC)، وبدعم من منظمة جافي ، وبالتنسيق مع مكتب الصحة العامة في المحافظة.
وشهدت الورشة مشاركة عدد من المعنيين في القطاع الصحي وممثلي المجتمع والمتطوعين، بهدف توحيد الجهود وضمان انطلاقة منظمة وفعّالة للمرحلة الثانية. كما ركزت النقاشات على أهمية البناء على النجاحات السابقة وتعزيز أنشطة الوصول المجتمعي لضمان استفادة عدد أكبر من الأطفال من اللقاحات المنقذة للحياة.
واستعرض المشاركون أبرز ما تحقق خلال المرحلة الأولى، والتي تضمنت تنفيذ حملات توعوية فعّالة، وتعزيز مشاركة المجتمع، إلى جانب تطوير قدرات الكوادر المحلية الداعمة لخدمات التحصين، بما يعكس تقدماً ملحوظاً وتفاعلاً إيجابياً من قبل المجتمع.
وستركز المرحلة المقبلة على توسيع نطاق الأنشطة الميدانية، وتطوير أساليب التواصل، وتعزيز الشراكة مع المجتمعات المحلية لضمان وصول أوسع للخدمات، مع الاهتمام برفع مستوى الوعي وتسهيل وصول الأسر إلى خدمات التحصين الروتيني.
ومن خلال هذه المبادرة، تواصل الجمعية دورها في دعم صحة المجتمعات، والمساهمة في توفير بيئة أكثر أماناً للأطفال لينشؤوا محميين من الأمراض التي يمكن الوقاية منها.
الإثنين, 20 أبريل, 2026